فى الحقيقة وبدون مقدمات أنا كنت عاوزة أكلمكم عن حاجات كتيرة قوى فى الفترة اللى فاتت بس كنت مشغولة وبعدين حصلت مشكلة النت فعطلتنى زيادة عشان كدة مش عارفة أبدأ منين وأقول إيه ولا إيه ،كنت عاوزة أكتب تدوينة اسمها "على باب مصر" واتكلم فيها عن الفلسطنيين واللى جرالهم وازاى اضطروا يدخولوا مصر بالطريقة دى بعد ما واجهوا الموت البطىء وما حدش فى الدنيا سأل فيهم وطبعا كان مطلوب مننا نشكر حكومتنا النبيلة اللى ما ضربتش عليهم الرصاص وهما بيدخلوا عشان تنول رضى أمريكا كالمعتاد ، كتر خيرهم والله ما نقدرش ننكر تضحياتهم وخصوصا اننا ما بنشفهاش غير فى الشديد القوى وعلى باب مصر اللى اتفتح بالقوة وقفت الناس المظلومة تحاول تاخد أى شىء من حقوقها والغريب فى الموضوع ان المصريين اللى بيعانوا من مشاكل اقتصادية ومعيشية طاحنة ماحدش فيهم قال نص كلمة على دخول الفلسطنيين لا حد قال اللى فينا مكفينا ولا هنجيبلهم منيين ولاأى حاجة خالص من النوع ده ، بالعكس كل الناس فرحت جدا لأنها ما كانتش قادرة تعمل حاجة للناس دى غير مصمصة الشفايف كل يوم ، الناس ما صدقت انهم لقوا أى ثغرة يتنفسوا منها ،وامريكا هانم اللى مش غارمانة حاجة هى اللى مش عاجبها ،عجايب !!،وكمان كنت عاوزة اكلمكم فى تدوينة اسمها "مكافحة الغباء "وهى مش مجرد تدوينة ولكن دعوة للمشاركة فى حملة هامة جدا ، كنت عاوزة اتكلم عن بهدلة البنات والسيدات كل يوم فى مترو الأنفاق فى العربيات المخصصة للسيدات وفى العربيات المشتركة ،وعاوزة أحط كام خط تحت المشتركة دى عشان لما واحدة ست بتركبها وخصوصا لما تبقى معهاش راجل غالبا بتتهزق بدعوى ان دى عربية رجالة وانتوا مش ليكوا عربيتكوا وجايين تتلزقوا فينا ليه وكلام افظع من انى اقوله هنا ، والبنت الغلبانة الخجولة بتبكى وتنزل أول ماالباب يفتح والبنت الجريئة اللى عارفة ان ده كلام فارغ وغلط من أوله لآخرة وبتفضل راكبة وتحاول تتفاهم مع الناس دى وتفهمها فبيكون مصيرها مسح الأرض بكرامتها هى واللى يتشدد لها ان وجد وهو فى الحقيقة مش موجود خالص علشان عمرنا مالقينا حد بيتشددلنا ،المصيبة الأكبر -والله ما أنا عارفة مين فيهم أكبر من التانية -المهم ان المصيبة التانية لما نركب عربية السيدات ومن قبل ما يتغير مكانها وعلى فكرة أنا بقالى أكتر من اربعتاشر سنة بركب عربية السيدات من أيام ماكنت لسه بضفاير ،يعنى ماحدش يقولى صدفة ولا عشان مكانها اتغير ،واللى بيحصل ان واحد ظريف يركب العربية فنقوله دى سيدات ومش عارفة ابدأ منين فى الموشح الجميل اللى بنسمعه ،"ما انتوا بتركبوا معانا ،وانتى مالك انتى وهى ،أنا مش راجل أنا سوسن ، هو انتوا اللى هتدفعوا الغرامة ولا أنا،هى فين الستات دى انتوا ستات طب بصوا فى المراية كويس "ولو حكيت للصبح مش هخلص وصلة الوقاحة والفجاجة والغباء وطبعا بتقلب بخناقة وقلة قيمة تخلى الواحدة مش عاوزة تعدى من جنب العربية دى تانى ،والعساكر ولا بيقدروا يعملوا حاجة مع -والله ما عارفة أوصفهم بإيه-،واللى مش عارفة هو يضحك ولا يبكى لما تكون راكبة مع واحد من الفنديةالمحترمين اللى راكبين عربية السيدات وتدافع هى كمان عن ركوبهم وتبقى عاوزة تقوم تاكل أىواحدة تكلمهم ومفيش أى نوع من أنواع المحاولات المستميتة بتنجح معاهم علشان يفهموا انهم كدة بيضيعوا حقهم بايديهم لما يداعوا عن وجود راجل عاوز يقعد فى عربية السيدات والسيدات واقفين ومتبهدلين آخر بهدلة ورجالة تانية ضاقت بيها الدنيا عشان تيجى تتزنق مع الستات اللى اختارت العربية دى مخصوص عشان عندها سبب قوى يخليها ما تركبش مع الرجالة ، طب نروح فين؟!لا فى عربيتنا سيبنا فى حالنا ولا فى العربيات المشتركة ،ناس هوايتها مخالفة القانون ،ياريت تنضموا للحملة دى "مكافحة الغباء "أن اللى بيحصل ده مش لاقية له وصف تانى أنا مش عارفه هنعمل ايه بالظبط لحد دلوقتى لكن أكيد مع بعض هنعرف ان شاء الله
كنت كمان عاوزة أكتب عن أبو تريكة وأقدمله تحية تقدير واحترام ،لأنه بيعمل أضعف الايمان لأنه ساند الفلسطنيين رمزا لأنه إنسان فى الزمن الصعب زمن عز فيه وجود بنى أدمين حقيقيين واذا كان الحكم اداله كارت أصفر أنا هديله كارت أحمر ، بس كارت الحكم انزارلكن كارتى أنا كارت محبة من ملايين العرب فى كل مكان فى الدنيا بتقوله يا ريت فى منك كتير ربنا يوفقك يا ابوتريكة
كمان كنت عوزة أكتب عن فيلم عاجبنى قوى رغم ترددى فى دخوله فبعد ما اتصدمت فى هى فوضى خفت أدخل حين ميسرة لكن فى الأخر دخلته ولقيته حاجة تانية خالص غير هى فوضى مش معتمد على العرى الفج واستهداف جمهور المراهقين ،لأ الحكاية مختلفة بجد وبتعبر عن معاناة الناس بدون أفورة وأحلى حاجة قالها خالد يوسف فى الفيلم انه بيعتذر للناس اللى ما قدرش يعبر عن معاناتها بالقدر اللى يستحقوه ،أما أكتر شىء استفزنى ،الناس اللى عاوزة تقيم حد الفساد فى الأرض على غادة عبد الرازق وسمية الخشاب، الناس دى عاوزة برضة حملة لمكافحة الغباء والكلام ده ما يزعلش الفنانيين اللى بيتهاجموا ،بالعكس دى شهادة ليهم انهم فعلا أجادوا الدور ،أما اللى عاوزين يشتغلوا سيافين ياريت يفرقوا بين الإبداع حول واقع مريض وبين الواقع المريض ده نفسه
وكمان فيلم دخلته ومن ساعتها بخبط على كف ،الفيلم ده مش قادرة أقول مش عاجبنى ،بس عاوزة أقول هو فى إيه هو فين الفيلم ،الفيلم ده اسمه خارج على القانون والنبى لوحد دخل الفيلم ده ولقى فيه فيلم يبقى يقولى هو بلال فضل عمل ايه بالظبط ،عاوز يقدم ايه جديد أو قديم مش مشكلة بس لو حد فهم حاجة ليها قيمة فنية يبقى يفهمنى
أنا عارفة انى طولت عليكم لكن طول ما أنا واقفة على باب مصر مش هبطل كلام عن حواديت ناسها الطيبيين وحكايات ناسها المزعجة ،عشان كدة هقولكم ألقاكم على خير
