Powered By Blogger

الأربعاء، نوفمبر 26، 2008

تضحك لها الأحجار


مش حاكتب بالانجليزي عشان انا بعتز بلغتي العربية ومش بس هيك ، بس انا حابة اقول انه كل لغات العالم ما ممكن تلاقي كلام يعبر عن معاناة اطفال فلسطين، انا متفائلة جدا ومتاكدة انه راح يجي يوم وبلدي فلسطين راح تتحرر بس انا عملت هاد الجروب عشان يكون رسالة لكل ضمير حي وانا متاكدة انه ابناء وطني الوطن العربي هم اصحاب ضمائر حية خلينا نعمل شي ولو كان مجرد انا ننضم لهاد الجروب ، عارفين انا شو بتمنى ، بتمنى يجي يوم نصحى فيه الصبح زي اي انسان في هاد العالم ونعيش حياتنا طبيعية لو يوم واحد، طبيعية يعني بدون حواجز ، من غير ما اخاف اني اتاخر على مدرستي الي بعيدة عن بيتي 10 دقائق بس عشان الحواجز والجدار بحتاج ساعتين عشان اوصلها، طبيعية يعني الام ما بتخاف على ابنها وبتقوله دير بالك لما تمر عالحاجز حاول ، طبيعية يعني ما اقرا في الصفحة الاولى للجرائد عن استشهاد واعتقال وهدم بيوت ، بتمنى انه اقدر اروح ما اهلي مشوار ننبسط فيه بس وين بدي اروح اذا انا ساكنة في مدينة صغيرة ومحاطة بجدار الفصل العنصري، وبحواجز عسكرية، نفسي اشوف البحر ، نفسي اصلي في الاقصى الشريف بس كيف ؟!!!! كيف؟!!! ومتى ؟؟؟؟!!!!حابة اضيف شي جديد انه اطفال فلسطين عندهم ابتسامة تضحك لها الاحجار والرمال والاشجار والصورة اكبر برهان



من جروب لطفلة فلسطينية على الفيس بوك

الثلاثاء، نوفمبر 18، 2008

وما الدنيا .. إلا مول كبييير !2







صباح اليوم التالي ركبنا الحافلة التي نقلتنا لمركز التدريب وفى الطريق الطويل رأيت شوارع عدة في ضوء النهار، يملؤها ليس فقط جمال الصباح المشرق وإنما النظام والنظافة والهدوء الذين عرفتهم سمة من سمات عمان الجميلة ، طريق كللته الأشجار وعبقها ومنحدرات من جبال بيض ما غيرت لونها الأتربة ولا الملوثات ،أما المركز فقد وقعت في غرمه من الزيارة الأولى بسبب أريج ساحر خفي يأتيني ويملؤني بمجرد الوصول لباب المركز وعندما بحثت عن سببه عرفت السر الكامن في شجرة السرو الكبيرة التي تؤم مدخل المركز وتبعث برائحتها في جزء غير صغير حوله فتملأ الغادي والرائح بالسكينة وراحة الأعصاب
كان المركز قبلتنا اليومية ونفس الطريق الجميل طريقنا في هذه الرحلة القصيرة التي أخذت فيها أكثر من خمسمائة صورة فوتوغرافية واضطررت لمسح الكثير منها لضعفي أمام مناظر أجمل قابلتها في كل مكان ،
على الرغم من ذلك لم أستطع أكثر من رؤية طريقي الطويل لمركز التدريب لأن الجميع كان مصر على التنزه في المولات الشيء الذي أبغضه كثيرا ولكن ما من بد أمام رغبة الجميع وهناك وجدت نفس المولات بنفس الأسماء والطرز من الداخل والخارج التي بمصر أو بأي مكان آخر، شيء كنت أعرفه من البداية شيء لا يأتي بجديد ولا يدفع على المعرفة وثراء مخزون النفس عقليا وروحيا ليس هذا هو السفر من وجهة نظري على الأقل ولكنها ثقافة الصرعة الشرائية التي غزت العالم وسيطرت عليه ، أما أنا فلم أكن حريصة على شراء أشهر الماركات من الماكياج أو الملابس أو ما إلى ذلك ، كل ما اشتريته من هناك هو بعض الزعتر الشامي وحطة فلسطينية وميدالية مجسمة لحنظلة ، وذلك من محل بديع يعرض للتراث الشامي رأيته في أجمل سهرة قضيناها في رحلتنا هذى بمكان يدعى "كان زمان" مكان أصيل يعرفك على ثقافة هذا البلد وتراثه رفيع الذوق ، هذا ما أردت أن أعود به من سفرتي ذكرى أصيلة عن المكان الذي زرت وليس ماركة عالمية قد لا أحصل عليها في مصر !!، أعلم أن كثيرين سيتعجبون من كلامي لأنه كما قلت إنها ثقافة سائدة ولكنى والحمد لله لست أحد أتباعها

أما الناس فلهم طباع الكرم العربية والألفة والحميمة التي فاقت خيالاتي وأما اللهجة التي أعشقها فلم أستمتع بها طويلا لحرص الكثيرين على التحدث بالعامية المصرية !! ولا سيما معنا نحن المصريين ، ناهيك عن الأغاني المصرية الصادرة من كل مكان ،فكنت سأعود أدراجي دون الاستمتاع بالموسيقى الشامية لولا حضوري لزفاف فلسطيني أردني رأيته مصادفته في بهو الفندق الذي كنت أقطنه مساء يومي الثاني وأخذت فيه بعض الصور التذكارية للفرقة الشعبية الأردنية باعتباري أحد المدعوين !! عفوا لم أستطع مقاومة هذا المشهد دونما توثيق خاص بى !
أما عن عمان الجميلة فقد رأيت أجمل ما فيها من خلال نافذة غرفتي بالطابق السابع وأخذت من زاد الصور الفوتوغرافية البديعة ما استطعت بفضل عدسة "الزووم" التي أدين لها بهذه الرؤية الشامخة للأردن الذي صار أثيرا لدى




إنجى همام

الثلاثاء، نوفمبر 11، 2008

وما الدنيا إلا مول كبير !!!1


فى آب أغسطس الماضي سافرت للأردن الشقيق في رحلة قصيرة لحضور ورشة عمل تخص الإنترنت والمجتمع المدني وكانت المرة الأولى التي أزور فيها الأردن وفى الواقع كان تلك البلد بالنسبة لي قبل هذه الزيارة بلد محايد بمعنى أنها لم تكن من البلدان التي أرفض زيارتها ولا من البلدان التي أهيم عشقا بها وأتمنى زيارتها بشدة ، بل لم أفكر فيها من قبل لا على هذا النحو أو ذاك ولكنى فرحت جدا بهذه الرحلة قبل أن تطأ قدماي أرض الأردن وذلك راجع لعشقي للسفر بحد ذاته بالإضافة إلى حاجتي الملحة إليه في الآونة الأخيرة
أعددت أوراقي وما يخص تلك السفرة جميعا وتوكلت على الله في مساء أحد أيامنا المصرية الخانقة من شدة الرطوبة ووصلت للعاصمة عمان قرب منتصف الليل الجاف المائل للبرودة وأسعدتني هذه البداية
كان في انتظاري والمجموعة المصرية الذاهبة لهذا التدريب مندوب من الجهة المنظمة اصطحبنا من المطار للفندق المقرر مكوثنا فيه فترة التدريب ، كان الطريق طويلا من المطار للفندق وجعلني ذلك أرى العديد من الشوارع الأردنية في الطريق وكان أول ما لاحظته هو نومها البادي جميعا مبكرا بالنسبة للقاهرة كسائر مدن العالم ولم تكن تلك مفاجأة بالنسبة لي بل ما فاجأني هو الجمال والنظافة التي توجت جميع الطرقات ولفتتني رغم ظلام الليل ماذا ينقص القاهرة يا ترى لتكون بهذا النظام وتلك النظافة والجمال ؟؟!
وصلنا للفندق بسلام بعد منتصف الليل وهناك كان أول ما استقبلنا صوت مصري صميم لأحد المطربين الذين لا أعرف أسمائهم ولا يشرفني ذلك كان منبعثا من أحد الأفراح المقامة بالفندق وصرخت في زملائي ضاحكة من شر البلية الذي تركته هناك والمسمى بأصوات شعبية كان أول ما استقبلني هنا يا لسخرية القدر!
في صباح اليوم التالي بدأت أشم نسائم عمان وقد كان هذا ما أبحث عنه منذ ركوبي الطائرة أريد أن أستشعر السفر
وكان ذلك في مطعم الفندق الذي فاح منه عبق الخير الشامي متمثلا في الزعتر والزيت والزيتون والجبن الحلوم والفستق الحلبي الذي ازدانت به جميع أنواع الحلوى الشامية رفيعة الذوق ، بعد هذا الإفطار الباكر الشهي اتجهنا لإحدى قاعات الفندق والتي قضينا فيها يومنا الأول من جلسة افتتاحية وتبادل خبرات ومعارف وعروض مصغرة عن الجهات التي نعمل بها وطموحاتنا من وراء هذا التدريب ، بعد الغداء صعد من صعد لغرفته لنيل قسط من الراحة وقرر الباقي الذهاب للتسوق ببعض المولات ، أما أنا فسألت احدى الزميلات الأردنيات عن جبل الحسين رغبة في جلب بعض الزعتر ورؤية مكان رأيته جميلا بعين زوجي وقبل كل هذا لرؤية بلد بناسه وإحساسه
أخذتني العزيزة ريهام" زميلتى الأردنية " في سيارتها وصحبتني لأول الطريق وأخذت منها الخريطة الشفوية وانطلقت باحثه عن جناحين لأحلق في سماء السفر أريد أن أصرخ أوشكت على قضاء يوم كامل في عمان ولازلت لا أشعر بالسفر مطلقا !!صحيح ؟أن هذا يسعدني في جانب منه وهو أن بلادنا واحدة لا نشعر بالغربة في أى قطر منها ولكنى أريد أن أستفيد من سبع فوائد على الأقل كما يقولون دائما ، أخذت أطوف بشارع جبل الحسين وكأني بأحد شوارع القاهرة ولولا نظافته التامة لما عرفت أنى غادرت قاهرة المعز ، نفس وجوه البشر نفس صيحات الموضة التي لاتخصنا ولا تخصهم نفس واجهات المحال وأنواع المبيعات مع اختلاف طفيف في بعض الماركات لم أشعر باختلاف في هذا الشارع عن روح الشارع المصري حين ذاك ولكنى تذكرت الآن أنني افتقدت الزحام المصري القاتل أو"العجئة" كما يقولون هناك ، ما حملته من هذا الشارع في ذاكرتي هو رائحته الطيبة بشكل ملفت والذي لاحظت في النهاية سببها الراجع لوجود الكثير من محال العطور الخام ، وذكرى أخرى لن أنساها لبائع أردني يفترش وكتبه أحد الأرصفة بنظام حينما حاولت تصويره وكتبه رفض ة ولم يوافق إلا حين أبلغته أن هذه الصور ذاهبة إلى مصر ،لن أنسى دفء نبرته الشامية الهادئة التي أعشقها من التلفاز وجننت بها في الواقع


إنجى همام