Powered By Blogger

الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

هوامش على حائط الثورة ..



أجل على حائط الثورة فلم تعد ثورتنا ذكرى جميلة نكتب عنها فى دفاترنا الصغيرة وندسها فى أدراج مكاتبنا نطالعها عند الحنين ،، لازال العميان والمتعامون ملء الدنيا لازالوا يحتاجون للفت الإنتباه بشدة ،، لازال علينا استخدام مكبرات الصوت والخطوط الحمراء الكبيرة لذا لن تُكفينا ولن تُجدى معهم إلا الحوائط العريضة لذا نحتاج الجرافيتي وغيره من فنون الشوارع ،، فنون الصراخ عل من يضعون أصابعهم فى آذانهم يسمعون .. يفيقون .. يتوبون ،، أجل يتوبون عن جريمة وخطيئة الصمت دهر والنطق كفر ،، ومع ذلك فإن مشروعى هذا ليس كتابا فى الوعظ بل مجموعة مشاهدات وشهادات ليوميات مصرية فى غمار ثورة ساخنة يحاول من يحاول إخمادها ويحاول من يحاول إحراق الوطن بها ويعيش من يعيش بمنأى عنها وكأنها لم تكن أو يا ليتها ماكانت ونحاول قدرما نحاول أن نحيا بها ولها ،،

إلى أعظم و أقدس ما حييت من أيام إلى أيام طويلة بجلالها وبهائها إلى أيام الجهاد التى من أجلها أكتب أحرفي ومن أجلها وبها أحيا باقي ما فى العمر من أيام فخورة كل الفخر بأن ربي سبحانه وتعالى كرمنى عن أن أكون من قطعان الخراف و الأنعام التى تملأ الدنيا نعيرا ولكن مع كل الأسف لن نستفيد منها بأى نفع ،، لن نستفيد حتى بلحومها وشحومها وجلودها كغيرها من الأنعام التى خلقها الله أنعاما من البدء ،، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..


إنجى همام
9/11/2011

ليست هناك تعليقات: