تلك المدينة اللاهثة مدينتى وتلك المدونة اللاهثة خلفها وخلف أهلها فى الزحام ،وفى الزحام قد نضيع أو نلتقى
الأحد، نوفمبر 11، 2012
فى الطريق إلى الثورة ...
كنت قد بدأت هذه اليوميات فى العام 2008 أى قبل أربعة أعوام ووعدت نفسي و إياكم باستمراري فى الكتابة كعادة يومية لا أتخلى عنها ،، لا أعرف كيف ولا متى تركت يومياتى ولكن لدى الكثير والمثير لأقوله هذه المرة ،، ففى هذه الأعوام الأربعة ،، تحولت حياتي ،، قد لا يكون ذلك بشكل شخصي بحت أو بشكل مباشر ،، لا أجد المعنى الدقيق ،، على العموم بدأت أعظم أحلامى فى التحقق ،، لقد صار عندنا ثورة !!! أجل وجميعكم تعرفون ،، ليس فى مصر فقط بل فى الوطن العربي فى أكثر من قطر عربي نهض الربيع مشمرا عن سواعده الخضراء ولكننا وكما تعرفون لم نزل فى أول الطريق ،، حدث شىء آخر ،، بل أشياء أهمها أننى شرعت بجدية فى تبييض بعض رواياتى بل و أو شكت على الإنتهاء من إحداها ،، لا أعرف لماذا عدت ليومياتى الآن قبل الإنتهاء من وضع لمساتى الأخيرة على روايتي الأولى ،، ربما أردت مفتتح ما بينى وبين قرائى ،، تمهيد ،، تعريف ،، شىء من هذا القبيل ،، تذكرت هذه اليوميات و أدركت كم هى مهمة بالنسبة لي ،، و أن استكمالها شىء ضروري فى هذا التوقيت ،، لدى ما أقوله فيها ،، ربما أكتب عن السنوات الأربع المنقضية تحديدا ،، ربما لأنى مدانة لليوميات بصمتى الطويل عنها ،، قد يكون ذلك لأبرر لها ولكم ولنفسي أنى كنت أفعل شىء ،، قد يكون نوع من المحاسبة ،، على كل حال ،، إن هذا الجزء الجديد من اليوميات عزيز وهام ففيه الخطوات الفاصلة بيننا وبين بداية الثورة ،، وفى طريقى لهذه الثورة عرجت على أماكن ربما يكون من الجيد ذكرها والحديث عما فعلت فيها ،،،
مذكرات كاتبة متعطلة عن الكتابة
إنجى همام
القاهرة
11/11/2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق