
صندوق خشبى كبير تعلوه أكوام من الأتربة والغبار يقبع فى مؤخرة الرأس تملؤه الكثير والكثير من الشخصيات والأحداث والمواقف التى طالما تحدثت ولازلت أتحدث عنها من قبيل الحنين للمقربين فقط ، ولم يكن يدر بخلدى أن أكتب عنها يوما، ربما بالطبع أستفيد منها فى كتاباتى بشكل غير مباشر لكن أن أكتب عنها ببساطة وسلاسة ومباشرة كاملة هذا ما لم أكن أتخيله، وقيمته الشخصية بالنسبة لى _ بغض النظر عن أى فوائد تعود على أخرين- تعود فائدته علىً فى كون ذلك متنفس خصب للروح والعقل أعتبره بشكل أدق نوع من أنواع العلاج النفسى حيث أؤمن بالعلاج عن طريق الفن جدا والعلاج عن طريقة الكتابة جدا جدا
والكتابة عن هذه الذكريات يعد كذلك فلو كانت ذكريات سعيدة فهى تدخل على النفس نوع نادر من البهجة والأمل أما لو كانت ذكريات مؤلمة فذلك يساعد عن التنفيس من خلال الفضفضة وإزاحة الحمل ، أما ما نكتبه من يوميات نعيشها حاليا فإن تلك الكتابة تعد توثيقا لأيام ستغدو من الذكريات وكتابتنا عنها ربما تكون أجمل ما فيها من ذكرى ، فشكرا لهذا المهرجان النبيل وأهله جميعا الذى أهدانا ولازال يهدينا فى كل يوم بهجة وفائدة .
إنجى همام
القاهرة
6 يوليو 2010
إهداء إلى مهرجان الكتابة الصغيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق