Powered By Blogger

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

عجة أسباني ....



الواحدة بعد منتصف الليل ، التلفاز لا زال يكرر كببغاء أبله ما قام بإذاعته طوال اليوم والإسبوع ، أزهد فى العمل، اليوم عطلتى الرسمية و أتمنى رشف راحتى على أكمل وجه ، لا بد من مخرج لأزمة الملل هذى ولكن ولكن ترارارام .. ترارارام .. رائحة غريبة منبعثة من شباك المطبخ المفتوح هل "معقولة" !!، باذنجان مقلى فى هذه الساعة من الليل ؟ دبت الغيرة فى قلبى ولكن ليس لدرجة الباذنجان وليس لدى باذنجان أصلا ماذا لدينا إذن ، بيض .. جبن .. فلفل .... عجة أسبانى، جيد
كسرت البيض فى إناء عميق وقمت بضربه جيدا ، الزبد وقليل من زيت الزيتون فى مقلاة غير لاصقة على النار ، تركت المقلاة تسخن لحين الإنتهاء من تقطيع الفلف الأخضر والحار والزيتون وبشر الجزر، قلًبت الفلفل المقطع مع جزة مبشورة على النار لدقيقتين فقط الرائحة تملأ المطبخ -على ما أعتقد سأنال من أنف جارنا العزيز-، أضفت البيض المخفوق، ثلاث دقائق ووضعت الزيتون المخلى المقطع ثم الجبن المبشور وغطيت المقلاة ، سحبت خبزا مثلجا من البراد ووضعته يسخن فى الفرن لحين نضوج البيض، طبق مزركش كبير أفرغت عليه العجة الأسبانى خاصتى و الخبز فى طبق آخر، زجاجة الماء المثلج وبعض العصير فى كوب كبير ألا أستحق شىء من الدلال .
أخليت طاولة الطعام من بعض الكتب المتناثرة عليها ونظفتها جيدا ووضعت أطباقى ، هلى لى ببعض الموسيقى أيضا ؟؟ لا يضر
تيراريرارا . . . تيراريرارا ، موسيقى خالصة لا أريد أى تقليب مواجع، عمار الشريعى .. زيزينيا .. موسيقى مبهجة لا بأس ، ماذا أيضا ، لا شىء العجبة ستبرد ، الطاولة جاهزة والطعام ينتظر هيا
على طاولتى الممتلئة بالطعام والشراب والموسيقى، طاولتى الخالية إلا منى أشعر بفراغ كبير لا أحب الأكل وحدى أبدا
ليس لدى رغبة فى الطعام ، قد صارت الثانية والنصف بعد منتصف الليل ، علىً أن أصحوا باكرا كفانى سهر لهذه الساعة جسدى يحتاج لبعض الراحة، سأخلد للنوم .
فى سريرى العريض لا أشم رائحة العجة الفائحة بل تؤرقنى رائحة و حدتى .

إنجى همام
القاهرة
29 يونيو 2010 السابعة والربع مساءا

ليست هناك تعليقات: