
كان يا مكان يا سعد يا إكرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام بنت جميلة وطعمة وشابة إسمها مصر تصحى كل يوم من الفجر تغسل شعرها الطويل فى نهر النيل وتفرده على الشمس الشموسة وتنزل تروح شغلها وهى بتوحد ربها، تنزل غيطها وتفلح أرضها ، أو تفتح دكان الخير وتبيع لأهلها اللى دايما محتاجين لها ، تروح مدرستها أو جامعتها وتذاكر درسها تنزل على الوزارة أو المكتب تشقى وتكد وتتعب ،تزرع وتحصد وتذاكر وتنجح وتبيع وتكسب وربنا كان مبارك لها عشان بكورها فى صحوها ، وتروح أيام وتيجى أيام والشابة الصغيرة تكبر وتكبر وبدال ما تنضج وتتألق وتتوهج وتوصل لبر النجاح فجأة تشيخ قبل الأوان فجأة تبقى عجوزة همدانة بتقوم م النوم بالعافية الساعة إتنين تفرك عنيها يا دوبك بعد الضهر بساعتين وتهش بإيد ضعفانة ذباب الكسل والنوم تتمتطع وتخطى يا دوب خطوتين لقدام أو لورا مش فارقة أصل بعديهم مفيش، تتًاوب وتقعد حتى ما بقتش تنعى حظها ، ساكتااااااااااااا ولا كلمة ولا حركة ولا موضوع ويمر يوم من بعد و ويا بلدى إمتى تفوقى م النوم إمتى ترجعى تضحكى مع الفجر وتغسلى شعرك فى النيل فيغيب الليل وتطلع شمسك تقول مواويل للشقيانيين الكادحين تقويهم و تشجعهم ع المشوار الطويل اللى معاكى لازم يكمل ولو كان ألف ميل .
إنجى همام
القاهرة / عين شمس
14 يوليو 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق