
فلتسمحوا لى قطع سلسلة "مذكرات كاتبة متعطلة عن الكتابة" لكتابة تدوينة من يوميات كاتبة عائدة للكتابة
اليوم ذهبت لحضور مؤتمر بعنوان" تداعيات استخدام الشبكة الإلكترونية وحرية مستخدميها"
بدعوة من المجلس القومى لحقوق الإنسان ،ناقش الحضور الظاهرة محليا وعالميا وتم عرض احصاءات حول ذلك بعدها قدم البعض شهادات حول تجربته ليس مع التدوين وإنما مع تداعيات ذلك ، وحيث أن المجلس القومى لحقوق الإنسان هو من نظم المؤتمر فقد عنى تحديدا بالمدونات السياسية وتجارب أصحابها وما تعرضوا له من ضغوط ومشكلات بسبب التدوين وقد ترددت جملة لافتة طوال اليوم على مدار الجلسات وهى أن التهمة التى تعرضوا هم وزملائهم للتوقيف أو الإعتقال أو التعذيب أو ما شابه ذلك بسببها كانت تشويه سمعة مصر خارجيا أو بعبارة ترددت كثيرا" نشر غسيلنا ولا مؤاخذة اللى مش نضيف قدام العالم"!!!
اسمحولى افك معاكم شوية بقى طب انا وغيرى وغيرنا هنعمل إيه ، الناس اللى شفتها وسمعتها النهاردة بغض النظر عن اتفاقى أو اختلافى معاهم على أى موضوع مهما كان ففى شىء مهم لازم نتفق فيه كلنا ،ياترى تعمل إيه يا انسان يااللى فى أى مكان فى الدنيا لو إنك تفتح شباكك على تلوث مالى الدنيا من مشروع صرف صحى مش متغطى وبمجرد ما تخرج من بيتكم لازم رجلك تتكعبل وتتلوى ميت مرة على ما توصل للشارع العمومى عشان المشاريع اللى بيحفرولها فى الأرض إلى أبد الآبدين ولما تركب ميكروباص مكسر مهكع من غير رخصة عشان مفيش غيره ومفيش رقابة ولما الميكروباص يفضل يتهبد ويترقع بيك ويوقعك ع اللى جنبك طول الطريق بسبب المطبات اللى بقت أكتر من الطريق السليم ولما الميكروباص كل كام يوم يغلى الأجرة مهما كانت المسافة قصيرة وإذا كان عاجب جنابك وطبعا لأنه متأكد من سلامة موقفه ، ولما تنزل منه وتروح تركب المترو عشان تكمل مشوارك الطويل قوى فى بلدنا قصدى فى بلدك ، وتدفع تذكرة مترو بجنيه رايح وجنيه راجع حتى لو ركبت المترو دققتين مش أكتر وبعدين تتعفص وتتعصر من كتر المترو ما بيتأخر ومن كتر ما يقف فى كل محطة والناس مضطرة تركب ما الناس هنا قصدى عندكم مضطرة لكل حاجة بتعملها عشان ملهاش بديل ، وكمان تتخنق عشان مفيش مروحتين على بعض شغالين فى عز الحر والزحمة ده غير انه لازم يعطل من مرتين لتلاتة فى الاسبوع وده العادى فتفضل معلق بين الحياة والموت بدون مبالغة لمدة ساعتين تلاتة عشان توصل مشوار ما يخدش أكتر من ربع ساعة وبرضة لازم تستحمل ولو سألت طب ليه التذكرة بجنية طب هى فين الخدمة طب الملايين اللى بتركب المترو يوميا وتدفع برضه ملايين فلوسها بتروح فين ،أقولك أنا بشوفهم بعينى وكلكم كمان أكيد بتشوفوهم بدل ما يعملوا صيانة للمترو لا يشغلوا تكييف فى المحطات الخانقة اللى تحت الأرض ولا يركبوا مروحة أو يصلحوا اللى راكبة بيفضلوا يكسروا المحطات السليمة السيراميك اللى مفيهوش خدش والبلاط اللى لسه ما لحقش ويبهدلونا ويطلعوا عينا ارشادات وتوجيهات روح يمين اتجه شمال الباب ده مغلق اطلع السلم وعدى الناحية التانية معزورين برضة ماهو ما يصحش يسيبوا السيراميك لما موديلاته تقدم ،الناس تقول علينا ايه قصدى تقول عليكوا ايه منظرنا قدام العالم المهم انى ما بحسش بفرق خالص بين اللى اتشال واللى اتحط ساعات كنت بفتكرهم بيشلوه ويحطوه هو هو تانى يمكن بيضوروا على حاجة تحته ؟؟ يمكن !
وبعدين اكتشفت ان اللى بيشلوه أحسن وأظبط من اللى بيحطوة مزاج الظاهر الموضوع ده غيه واحنا مالنا خلينا فى حالنا نزلنا من المترو رجعنا للشارع المدغدغ ودخلنا أى مكان بلاش حكاية المكان دى عشان ده موضوع كبير نبقى نتكلم فيه براحتنا بعدين ، المهم هنسى ازاى المية والكهربا اللى بيتقطعوا فى أى وقت وأى ظروف حتى لو كانت تخص البلد والناس كلها
ولا الاكل الملوث والزراعة المسرطنة والمية المسممة والتلفزيون الموجه والتعليم المشوه والحرية المصلوبة بتنجلد فى الشوارع والمحاكم والسجون ،كفاية تعبت الله يكون فى عونك يا انسان يا اللى فى بلدكم بيحصل كل ده ،لكن قولى ممكن تنشر ايه إذا كان ده غسيلكم وده قدركم
هنسيب قصدى هتسيب الغسيل ده كدة متخزن ومتخبى فكرك ده ممكن ؟! ماهو هيكمكم ويعفن وريحته هتملا الدنيا مهما نحاول نخبى ، مش يمكن لو نشرناه الشمس تطهره وتطلع منه الميكروبات اللى لابدة فيه ؟الشمس حقيقى ضرورى للموضوع ده هتفيد لو قلبكم على بلدكم بجد أيا كنتم وأيا كانت أكيد إللى يطلع المريض بمكروب فى الشمس قلبه عليه وبيحبه مش عدوه ونحاسبه ونحاكمه ونحاربه .
وللحديث بقية
إنجى همام
اليوم ذهبت لحضور مؤتمر بعنوان" تداعيات استخدام الشبكة الإلكترونية وحرية مستخدميها"
بدعوة من المجلس القومى لحقوق الإنسان ،ناقش الحضور الظاهرة محليا وعالميا وتم عرض احصاءات حول ذلك بعدها قدم البعض شهادات حول تجربته ليس مع التدوين وإنما مع تداعيات ذلك ، وحيث أن المجلس القومى لحقوق الإنسان هو من نظم المؤتمر فقد عنى تحديدا بالمدونات السياسية وتجارب أصحابها وما تعرضوا له من ضغوط ومشكلات بسبب التدوين وقد ترددت جملة لافتة طوال اليوم على مدار الجلسات وهى أن التهمة التى تعرضوا هم وزملائهم للتوقيف أو الإعتقال أو التعذيب أو ما شابه ذلك بسببها كانت تشويه سمعة مصر خارجيا أو بعبارة ترددت كثيرا" نشر غسيلنا ولا مؤاخذة اللى مش نضيف قدام العالم"!!!
اسمحولى افك معاكم شوية بقى طب انا وغيرى وغيرنا هنعمل إيه ، الناس اللى شفتها وسمعتها النهاردة بغض النظر عن اتفاقى أو اختلافى معاهم على أى موضوع مهما كان ففى شىء مهم لازم نتفق فيه كلنا ،ياترى تعمل إيه يا انسان يااللى فى أى مكان فى الدنيا لو إنك تفتح شباكك على تلوث مالى الدنيا من مشروع صرف صحى مش متغطى وبمجرد ما تخرج من بيتكم لازم رجلك تتكعبل وتتلوى ميت مرة على ما توصل للشارع العمومى عشان المشاريع اللى بيحفرولها فى الأرض إلى أبد الآبدين ولما تركب ميكروباص مكسر مهكع من غير رخصة عشان مفيش غيره ومفيش رقابة ولما الميكروباص يفضل يتهبد ويترقع بيك ويوقعك ع اللى جنبك طول الطريق بسبب المطبات اللى بقت أكتر من الطريق السليم ولما الميكروباص كل كام يوم يغلى الأجرة مهما كانت المسافة قصيرة وإذا كان عاجب جنابك وطبعا لأنه متأكد من سلامة موقفه ، ولما تنزل منه وتروح تركب المترو عشان تكمل مشوارك الطويل قوى فى بلدنا قصدى فى بلدك ، وتدفع تذكرة مترو بجنيه رايح وجنيه راجع حتى لو ركبت المترو دققتين مش أكتر وبعدين تتعفص وتتعصر من كتر المترو ما بيتأخر ومن كتر ما يقف فى كل محطة والناس مضطرة تركب ما الناس هنا قصدى عندكم مضطرة لكل حاجة بتعملها عشان ملهاش بديل ، وكمان تتخنق عشان مفيش مروحتين على بعض شغالين فى عز الحر والزحمة ده غير انه لازم يعطل من مرتين لتلاتة فى الاسبوع وده العادى فتفضل معلق بين الحياة والموت بدون مبالغة لمدة ساعتين تلاتة عشان توصل مشوار ما يخدش أكتر من ربع ساعة وبرضة لازم تستحمل ولو سألت طب ليه التذكرة بجنية طب هى فين الخدمة طب الملايين اللى بتركب المترو يوميا وتدفع برضه ملايين فلوسها بتروح فين ،أقولك أنا بشوفهم بعينى وكلكم كمان أكيد بتشوفوهم بدل ما يعملوا صيانة للمترو لا يشغلوا تكييف فى المحطات الخانقة اللى تحت الأرض ولا يركبوا مروحة أو يصلحوا اللى راكبة بيفضلوا يكسروا المحطات السليمة السيراميك اللى مفيهوش خدش والبلاط اللى لسه ما لحقش ويبهدلونا ويطلعوا عينا ارشادات وتوجيهات روح يمين اتجه شمال الباب ده مغلق اطلع السلم وعدى الناحية التانية معزورين برضة ماهو ما يصحش يسيبوا السيراميك لما موديلاته تقدم ،الناس تقول علينا ايه قصدى تقول عليكوا ايه منظرنا قدام العالم المهم انى ما بحسش بفرق خالص بين اللى اتشال واللى اتحط ساعات كنت بفتكرهم بيشلوه ويحطوه هو هو تانى يمكن بيضوروا على حاجة تحته ؟؟ يمكن !
وبعدين اكتشفت ان اللى بيشلوه أحسن وأظبط من اللى بيحطوة مزاج الظاهر الموضوع ده غيه واحنا مالنا خلينا فى حالنا نزلنا من المترو رجعنا للشارع المدغدغ ودخلنا أى مكان بلاش حكاية المكان دى عشان ده موضوع كبير نبقى نتكلم فيه براحتنا بعدين ، المهم هنسى ازاى المية والكهربا اللى بيتقطعوا فى أى وقت وأى ظروف حتى لو كانت تخص البلد والناس كلها
ولا الاكل الملوث والزراعة المسرطنة والمية المسممة والتلفزيون الموجه والتعليم المشوه والحرية المصلوبة بتنجلد فى الشوارع والمحاكم والسجون ،كفاية تعبت الله يكون فى عونك يا انسان يا اللى فى بلدكم بيحصل كل ده ،لكن قولى ممكن تنشر ايه إذا كان ده غسيلكم وده قدركم
هنسيب قصدى هتسيب الغسيل ده كدة متخزن ومتخبى فكرك ده ممكن ؟! ماهو هيكمكم ويعفن وريحته هتملا الدنيا مهما نحاول نخبى ، مش يمكن لو نشرناه الشمس تطهره وتطلع منه الميكروبات اللى لابدة فيه ؟الشمس حقيقى ضرورى للموضوع ده هتفيد لو قلبكم على بلدكم بجد أيا كنتم وأيا كانت أكيد إللى يطلع المريض بمكروب فى الشمس قلبه عليه وبيحبه مش عدوه ونحاسبه ونحاكمه ونحاربه .
وللحديث بقية
إنجى همام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق